في إطار دعوة المؤسسة الرياضية للصحة والسلام (SFHP) للتطوع، شهدت المؤسسة تفاعلًا إيجابيًا لعدد من الشباب الراغبين في التطوع من مختلف التخصصات ذات الصلة بمجالات عمل المؤسسة، وذلك للمشاركة في تنفيذ أنشطتها وفعالياتها الرياضية والمجتمعية. وقد تم اختيار مجموعة من المتطوعين المتوافقين مع متطلبات واحتياجات المؤسسة خلال المرحلة الحالية، على أن يتم فتح باب التطوع مجددًا خلال الفترة المقبلة بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الكوادر الشبابية الواعية والمؤهلة للمشاركة في تحقيق أهداف المؤسسة.
وتحدث محمد عقيل رئيس المؤسسة، بشكل موجز عن تعريف المؤسسة وأهدافها ورؤيتها الاستراتيجية، موضحًا الدور الحيوي للعمل التطوعي في دعم جهودها وتنفيذ خططها التنموية. كما دار حوار تفاعلي بينه وبين المتطوعين تم خلاله تبادل الخبرات العملية ومناقشة سبل مساهمة الشباب في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز أثر المبادرات الرياضية والاجتماعية التي تنفذها المؤسسة خلال الفترة القادمة. مؤكدا علي أهمية استمرار التواصل والتفاعل الدائم مع فريق العمل، وعقد مناقشات دورية تسهم في تطوير الأداء، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الجاد والسريع لإحداث طفرة حقيقية وملموسة في مسيرة المؤسسة، بما يضمن وصول رسالتها إلى فئات المجتمع المختلفة وتعزيز الوعي بأهمية الرياضة كقوة دافعة لتحقيق التنمية المستدامة.
واختتم عقيل حديثه بالتأكيد على أن باب التطوع ما زال مفتوحًا أمام جميع الشباب الطموحين ممن يمتلكون الرغبة والرؤية الواضحة للمساهمة في إحداث تغيير إيجابي، ودعم جهود المؤسسة في تنفيذ أنشطتها ومبادراتها الهادفة. كما دعاهم إلى أن يكونوا جزءًا فاعلًا من منظومة العمل التي تسعى إلى تعزيز ثقافة الرياضة، وبناء جيل واعٍ يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.