بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن الإنساني، قامت المؤسسة الرياضية للصحة والسلام، اليوم 20 ديسمبر 2025، بزيارة "جمعية واحة نور الحياة الخيرية لتأهيل أطفال الشلل الدماغي" بمقرها في المعادي، بالقاهرة، وذلك من خلال فريق عمل المؤسسة، وعلى رأسهم الأستاذ محمد عقيل، رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وجاءت هذه الزيارة في إطار حرص المؤسسة على دعم جهود التأهيل والدمج المجتمعي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وفي مستهل الزيارة، اصطحبت إدارة الجمعية فريق المؤسسة الرياضية في جولة تفقدية داخل أقسام الجمعية، جرى خلالها الاطلاع على الأجهزة والتقنيات المستخدمة، والتعرّف على البرامج العلاجية والتأهيلية والخدمات المتنوعة التي تقدمها الجمعية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب استعراض آليات العمل والدور الذي تقوم به الجمعية في دعم الأطفال وأسرهم.
وبعد الجولة التفقدية، ألقى رئيس المؤسسة الرياضية كلمة وجّه خلالها بالغ الشكر والتقدير للأطباء والمسؤولين وكافة العاملين بالجمعية، مشيدًا بالجهود الكبيرة والدور الإنساني والمهني الذي يقومون به في رعاية الأطفال ودعم أسرهم. كما أعرب عن تقديره العميق لأولياء الأمور، مثمنًا ما يتحملونه من مسؤوليات جسيمة، وما يقدمونه من صبر وعطاء متواصل خلال رحلة تأهيل أبنائهم.
وتضمنت الزيارة تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية، التي تم إعدادها بما يتناسب مع قدرات الأطفال، إلى جانب فقرات تعليمية وتفاعلية هدفت إلى تنمية مهاراتهم، وبث روح الفرح والسعادة في نفوسهم، وتعزيز إحساسهم بالاندماج والمشاركة داخل المجتمع. وفي ختام الفعاليات، قامت المؤسسة بتقديم هدايا تذكارية للأطفال لإدخال البهجة على قلوبهم، إلى جانب تقديم شهادات تقدير لأهالي الأطفال، تعبيرًا عن امتنانها لجهودهم المستمرة ودورهم المحوري في دعم المسيرة التأهيلية لأبنائهم. كما تم تقديم شهادات تقدير للأطباء والأخصائيين وجميع العاملين بالجمعية، تقديرًا لدورهم الحيوي وجهودهم المخلصة في تقديم الرعاية والتأهيل للأطفال.
وفي ختام الزيارة، أكدت المؤسسة الرياضية للصحة والسلام التزامها الكامل بمواصلة دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على تعزيز التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، من أجل توفير الأطر والدعم اللازمين لدمجهم في الأنشطة والبرامج الرياضية الرسمية، بما يسهم في تنمية قدراتهم البدنية والنفسية، ويعزز حقهم الأصيل في المشاركة المجتمعية الكاملة، والعيش بكرامة ومساواة، وذلك تجسيدًا لمعاني التضامن الإنساني التي يحملها هذا اليوم العالمي.
