تسعي المؤسسة الرياضية

تسعي المؤسسة الرياضية على تسخير قدرة الرياضة لتعزيز التنمية والسلام ولإنشاء مجتمع يتمتع فيه كل فرد، بغض النظر عن الجنس أو الخلفية، بفرصة النجاح من خلال المشاركة النشطة في الرياضة.
المؤسسة الرياضية للصحة والسلام

المؤسسة الرياضة للصحة والسلام، تم تأسيسها كأول مؤسسة حقوقية في مصر تعتمد على الرياضة كوسيلة إيجابية لمعالجة القضايا المجتمعية ودعم مسارات التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030.

الصفحة الرئيسية المؤسسة الرياضية (SFHP) تطلق أول حوار شبابي متخصص لدمج معايير حقوق الإنسان داخل الملاعب والصالات الرياضية بالتزامن مع اليوم الدولي للرياضة

المؤسسة الرياضية (SFHP) تطلق أول حوار شبابي متخصص لدمج معايير حقوق الإنسان داخل الملاعب والصالات الرياضية بالتزامن مع اليوم الدولي للرياضة

 


نظمت المؤسسة الرياضة للصحة والسلام (SFHP) ، امس الاثنين 6 ابريل أولى فعالياتها الجماهيرية عبر الإنترنت منذ انطلاقها في 2025، تحت عنوان "الرياضة وحقوق الإنسان". بالتزامن مع "اليوم الدولي للرياضية من اجل التنمية والسلام"، لدمج معايير حقوق الإنسان داخل الملاعب والصالات الرياضية.

 شهدت الجلسة مشاركة ثرية من الشباب والشابات المهتمين بالمجال الرياضي والعمل المجتمعي من مختلف محافظات مصر، مما يعكس التطلع العام لدمج المعايير الحقوقية داخل المنظومة الرياضية. وجمعت المنصة نخبة من المتحدثين المتخصصين في مجالات العمل الحقوقي، والرياضي، والطب النفسي، لتقديم رؤية متكاملة حول سبل خلق بيئة رياضية آمنة وعادلة.

افتتح محمد عقيل، رئيس المؤسسة الرياضية، والحقوقي واللاعب الرياضي السابق، حديثه بتسليط الضوء على فلسفة إنشائه لهذا الكيان، مؤكداً أن خلفيته الرياضية لم تتوقف عند حدود "البساط" أو التدريب، بل امتدت لتصبح إيماناً بضرورة ألا يظل العمل الحقوقي مجرد أبحاث ونظريات حبيسة الأوراق. مؤكدا ان فكرة المؤسسة جاءت لتكون أول منصة تربط بين مجهود الرياضيين وتضحياتهم في التدريب، وبين حقوقهم المشروعة التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية. وأشار إلى أن المؤسسة تعمل جاهدة على تعميم هذه الرؤية لدعم حقوق الرياضيين، والسعي لأن يكون قانون الرياضة في مصر أكثر شمولاً ودقة في حفظ حقوق اللاعبين، ومعالجة الثغرات التشريعية، خاصة فيما يتعلق بتمكين أصحاب القدرات الخاصة ونقل ممارسات المواثيق الدولية (مثل اليونسكو) إلى أرض الواقع.

من جانبه، استعرض الدكتور محمد السباعي، معاون مدير مديرية الشباب والرياضة بالغربية، واقع القوانين المصرية، مشيداً بالتعديلات التي طرأت على قانون الرياضة رقم 71 لعام 2025، والتي عززت من مفاهيم النزاهة والشفافية. وأوضح "السباعي" أن الطريق لا يزال يتطلب معالجة بعض الثغرات العالقة، خاصة مشكلات "إدارة المواهب"، حيث يتم أحياناً التفريط في كوادر مصرية شابة بسبب قرارات إدارية خاطئة. وشدد على أهمية استحداث تشريعات تهتم بكافة الفئات العمرية، لافتاً إلى الدور المحوري للمؤسسات في حماية اللاعبين من (التنمر، الاعتداء، أو العنصرية) والتعامل مع هذه القضايا بسرية تامة لضمان السلامة النفسية للاعب، والتي تعد ركيزة أساسية لأدائه الرياضي.

وفيما يخص الجانب النفسي والدمج، تحدثت الدكتورة إيمان نبيل، مدير جمعية واحة نور الحياة، عن القوة السحرية للرياضة في إعادة بناء شخصية الطفل من ذوي القدرات الخاصة. وأكدت أن الطفل الذي قد يحبسه شعوره بالعجز، يتحول فور دخوله الملعب إلى إنسان قادر"ومؤثر. واستعرضت "نبيل" نماذج ملهمة لأطفال نجحوا في تحويل مهاراتهم إلى بطولات حقيقية، مؤكدة أن الاهتمام بهذه الفئة هو الإثبات الفعلي لوجودهم الفاعل في نسيج المجتمع المصري.

بينما سلطت الكابتن أروى موسى، المدربة المعتمدة من الأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب الرياضي، الضوء على التحديات التي تواجه الفتيات والسيدات، منتقدة النظرة الاجتماعية التي تعتبر رياضة المرأة "عيباً". واستشهدت "موسى" بنماذج مشرفة مثل البطلات (فريال أشرف وسارة سمير) اللواتي أثبتن أن المرأة المصرية قادرة على صدارة منصات التتويج العالمية. كما نوهت بضرورة تحقيق تكافؤ الفرص في "الأقاليم والأرياف"، وتوفير بيئة آمنة للمرأة لممارسة الرياضة كحق أساسي من حقوق الإنسان، تماماً كحقها في التعليم والعمل.

واختتمت المؤسسة الجلسة بالتأكيد على التزامها بالعمل "كتفاً بكتف" مع الجهات التشريعية والتنفيذية في الدولة، لدعم جهود الارتقاء بالمنظومة الرياضية المصرية إلى أعلى المستويات العالمية، وضمان حماية حقوق كافة أطراف العملية الرياضية.

والمؤسسة الرياضية للصحة والسلام (SFHP)، هي منظمة مجتمع مدني غير هادفة للربح، ومسجلة رسميًا لدى وزارة التضامن الاجتماعي منذ مطلع عام 2025، ومقرها الرئيسي في حدائق المعادي بمحافظة القاهرة. وتعد أول مؤسسة حقوقية في مصر تعتمد على الرياضة كوسيلة إيجابية لمعالجة القضايا المجتمعية ودعم مسارات التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030. وتسعى إلى توسيع أنشطتها محليًا ودوليًا من خلال بناء الشراكات وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير قطاع الرياضة في مصر وتعزيز دور المجتمع المدني في دعم الصحة والسلام والتنمية المستدامة.





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع