بمناسبة اليوم
العالمي للعمل الإنساني، تُعرب المؤسسة الرياضية للصحة والسلام – SFHP، عن تضامنها الكامل واللامشروط مع كافة
العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية والطبية، والذين يخاطرون بحياتهم يومياً في
خطوط المواجهة الأولى بأماكن النزاعات المسلحة حول العالم.
إننا إذ نضم صوتنا
اليوم إلى الحملة الدولية للأمم المتحدة تحت وسم #من_أجل_الإنسانية، نؤكد على
موقفنا الحقوقي الراسخ: إن استهداف طواقم الإغاثة والمدنيين هو انتهاك صارخ
للقانون الدولي الإنساني يجب أن يتوقف فوراً، ويجب أن يخضع مرتكبوه للمساءلة
القانونية.
رسالتنا:
"الهدنة الأولمبية" وقوانين حماية الإنسان
بصفتنا مؤسسة تؤمن
بالرياضة كأداة للتنمية وحقوق الإنسان، فإننا نرى في هذا اليوم ترابطاً وثيقاً بين
قيمنا الرياضية والمبادئ الإنسانية:
· احترام
القواعد وحرمة الميدان: مثلما تقوم الرياضة على قواعد صارمة تحمي سلامة اللاعبين
وتمنع الاعتداء داخل الملعب، فإن النزاعات المسلحة لها قواعد دولية تفرض حماية
المدنيين وعمال الإغاثة.
· غياب
المحاسبة في الميدان الإنساني يدمر قيم العدالة العالمية.إرث الهدنة الأولمبية (Olympic Truce): نذكر العالم بالتقليد
التاريخي للرياضة، حيث كانت الحروب تتوقف قديماً لإعلاء قيم السلام والمنافسة
الشريفة. واليوم، نطالب بـ "هدنات إنسانية دائمة" تضمن وصول المساعدات
الحيوية للمنكوبين دون عوائق.
· الرياضة
كأداة للتعافي والمناصرة: نلتزم في مؤسسة (SFHP) بتسخير برامجنا الرياضية
كأدوات لبناء السلام، ودعم الصحة النفسية للمتضررين من النزاعات، ورفع الوعي بحقوق
الإنسان بين الشباب ليكونوا سفراء للتضامن البشري.
إن العمل الإنساني
ليس خياراً، بل هو واجب لحفظ الكرامة البشرية. تحية إجلال لأبطال الظل الذين
يداوون جراح العالم في أصعب الظروف.
