في مشهد يعكس قوة الحضور المصري إقليميًا ودوليًا، شهد قصر الاتحادية مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات بين جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الرئيس رجب طيب أردوغان، في خطوة تؤكد توجه البلدين نحو تعزيز التعاون وفتح مرحلة جديدة من الشراكة الثنائية.
وفي إطار هذا التوجه، برز التعاون في مجالي الشباب والرياضة كأحد المسارات الحيوية الداعمة للعلاقات بين البلدين، حيث وقّعت وزارة الشباب والرياضة المصرية مذكرة تعاون مع الجانب التركي، تستهدف تنفيذ برامج مشتركة وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير قدرات الشباب وتعزيز العمل المؤسسي الرياضي.
ويعكس هذا الاتفاق تنامي دور الرياضة كإحدى أدوات الدبلوماسية الناعمة، لما تمثله من مساحة للتواصل الحضاري وتعزيز التفاهم بين الشعوب، إلى جانب دورها المحوري في بناء الوعي وتنمية قدرات الأجيال الشابة.
وتأكد المؤسسة الرياضية للصحة والسلام، أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في مسار التعاون الرياضي-الدبلوماسي بين مصر وتركيا، مشيرة إلى أنها ستسهم في توسيع آفاق الشراكات الشبابية والرياضية، وتعزيز تبادل الخبرات الفنية والإدارية، ودعم التواصل بين الهيئات والمؤسسات الرياضية في البلدين، بما يرسخ مكانة مصر إقليميًا ودوليًا ويعزز دور الرياضة كجسر للتقارب وبناء الثقة بين الشعوب.
